بين السطر والسكون”
أحيانًا، تشتهي الأنثى أن تختبئ بين ظلّين… لا تُرى ولا تُنادى.
تتدلّى أمنياتها من غصن صمتٍ عتيق، وتراقب العالم بعيون نصف مغمضة، كأنها لا تنتمي إليه تمامًا.
هي ليست ضائعة، لكنها لا تريد أن تُوجَد.
كأنها تقول:
“دعوني أكون نجمة تائهة، في سماء لا تُحصى،
لا تطلبون مني وهجًا… ولا تُطفئوني.”
الغموض ليس هروبًا… بل عودة إلى الذات
- تأملات على ضوء القمر

تعليقات
إرسال تعليق